الرئيسية / التفاسير / تفسير السعدي / التكاثر / الآية 1
تفسير السعدي · سورة التكاثر تفسير الآية رقم 1 من سورة التكاثر
(أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ )
يقول تعالى موبخًا عباده عن اشتغالهم عما خلقوا له من عبادته وحده لا شريك له، ومعرفته، والإنابة إليه، وتقديم محبته على كل شيء: { أَلْهَاكُمُ } عن ذلك المذكور { التَّكَاثُرُ } ولم يذكر المتكاثر به، ليشمل ذلك كل ما يتكاثر به المتكاثرون، ويفتخر به المفتخرون، من التكاثر في الأموال، والأولاد، والأنصار، والجنود، والخدم، والجاه، وغير ذلك مما يقصد منه مكاثرة كل واحد للآخر، وليس المقصود به الإخلاص لله تعالى.
قارن التفاسير فتح السورة في المصحف مشاركة نسخ التفسير
مقارنة التفاسير يتم تحميل التفاسير الأخرى عند الطلب فقط للمحافظة على سرعة الصفحة.
إغلاق التفسير الأولالتفسير الميسر تفسير الطبري تفسير ابن كثير تفسير السعدي تفسير القرطبي تفسير البغوي تفسير ابن عاشور إعراب القرآن للدعاس الوسيط لطنطاوي التفسير الثانيالتفسير الميسر تفسير الطبري تفسير ابن كثير تفسير السعدي تفسير القرطبي تفسير البغوي تفسير ابن عاشور إعراب القرآن للدعاس الوسيط لطنطاوي تحميل المقارنة
اختر تفسيرًا سيظهر النص هنا بعد التحميل.
اختر تفسيرًا سيظهر النص هنا بعد التحميل.
خيارات القراءة والتنقل اختيار التفسير التفسير الميسر تفسير الطبري تفسير ابن كثير تفسير السعدي تفسير القرطبي تفسير البغوي تفسير ابن عاشور إعراب القرآن للدعاس الوسيط لطنطاوي
الانتقال إلى آية الآية 1 الآية 2 الآية 3 الآية 4 الآية 5 الآية 6 الآية 7 الآية 8
حجم خط القرآن − +
حجم خط التفسير − +
وضع القراءة الهادئ فهرس آيات السورة
روابط مرتبطة بالآية والسورة انتقل إلى أقسام القرآن المرتبطة دون الحاجة للبحث من جديد.
ربط داخلي
سياق الآية الآية الحالية وما يجاورها لتسهيل المتابعة.
عن المصدر تفسير السعدي المؤلف: عبد الرحمن بن ناصر السعدي
تفسير السعدي من التفاسير الميسرة التي تعتني بإيضاح المعنى المقصود من الآيات بعبارة سهلة وواضحة.
التفسير السابق كل التفاسير التفسير التالي
السابق فهرس الآيات التالي